|
اللقاء التشاوري برعاية فخامة الرئيس
الأربعاء, 18-يونيو-2008
 عبود الصوفي - برعاية فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ـ رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام وتحت شعار "معا نحو رؤية مشتركة للعمل الشبابي الطلابي"، عقدت دائرة الشباب والطلاب بالأمانة العامة صباح الاربعاء18من يونيو في مقر معهد الميثاق للتدريب والدراسات والبحوث، اللقاء التشاوري لقيادات وزارات ( التربية والتعليم والشباب والرياضة،و التعليم الفني والتدريب المهني ) ومدراء مكاتبها في المحافظات مع قيادات النشاط الشبابي الطلابي بفروع المحافظات.
وقد تحدث إليهم فخامة الرئيس علي عبدالله صالح - رئيس المؤتمر الشعبي العام - معبرا عن سعادته بهذا اللقاء، مؤكدا أهمية استغلال العطل الصيفية في إقامة الفعاليات الثقافية والتربوية والرياضية الهادفة إلى صقل مواهب الشباب وإبداعاتهم وإعدادهم الإعداد الروحي والفكري والبدني السليم ليكون لهم دور فعال في عملية بناء المجتمع اليمني الجديد، مجتمع الوحدة والديمقراطية . وأشار فخامة الرئيس إلى أهمية العمل على بناء جيل الوحدة والديمقراطية بناءا وطنيا يقوم على الولاء للوطن والوفاء لأبنائه الذين ناضلوا وضحوا من أجل أن يشرق فجر الثورة والوحدة والديمقراطية وتحصينهم بأفكار الوطنية وقيم الديمقراطية وتزويدهم بالوعي الوطني الذي يمكنهم من التخلص من كل مخلفات النظام الإمامي والحكم الاستعماري والفكر الشمولي. وأكد فخامته على ضرورة تضافر جهود كافة الجهات المعنية بإعداد الشباب بما في ذلك الأسرة والجامع من أجل تنشئة الأجيال الجديدة على قيم الفضيلة والمحبة والعمل الايجابي، ونبذ الكراهية والتطرف والغلو من اجل خدمة المجتمع ورفعة الوطن وإعداد جيل متعلم قادر على حمل المسئولية. كما أكد فخامة الرئيس على أهمية أن تتحمل وزارات التربية والتعليم والشباب والرياضة والتعليم الفني والمهني مسئولياتها في إقامة المعسكرات الصيفية للشباب ودعوة رجال الفكر والثقافة لإقامة المحاضرات لتحصين الشباب وصقل معارفهم ومواهبهم وترسيخ قيم الولاء والوفاء في نفوس الشباب لوطنهم وأمتهم .. محذرا من مغبة التربية الطائفية وما تجره على الوطن من ويلات ومآسي بسبب التربية المشوهة.. مشيرا إلى الأحداث الجارية في بعض مديريات محافظة صعدة والناجمة عن التربية المنحرفة والأفكار الضالة وأثرها على تماسك وحدة المجتمع وتمزيق لحمته. وأشار رئيس الجمهورية إلى أن تلك العناصر الظلامية المتخلفة تسعى للترويج لأفكارها العنصرية المتخلفة من أجل إعادة عقارب الساعة في الوطن للوراء . وقال "علينا أن نطلع شبابنا على تاريخ شعبنا ومسيرة نضال أبنائه ضد الأئمة والاستعمار الذين عملوا على تمزيق وحدته وزرع الفتنة بين صفوف أبنائه". وحث قيادة وزارة الشباب وإدارة صندوق رعاية النشء والشباب علي تبني خطة طموحة تقوم على أسس علمية تكفل استغلال موارد صندوق رعاية النشء والشباب للأنشطة الشبابية سواء التي تتبناها وزارة الشباب أو وزارة التربية والتعليم بحيث لا تظل مجالات دعم الصندوق تقتصر على الرياضة فقط . وأشار فخامة الرئيس إلى أهمية تضافر جهود المجتمع من اجل الارتقاء بمستوى التعليم بكافة تخصصاته في البلاد، وبحيث ترتبط مدخلاته ومخرجاته بتلبية احتياجات التنمية وأهدافها . وحث فخامته الشباب على التوجه نحو مجالات التعليم الفني والمهني الذي يتيح لهم التأهيل في مختلف التخصصات التي يحتاجها سوق العمل وبما يوفر لهم فرص عمل مضمونه في المستقبل ويخدم الأهداف التنموية.. مؤكدا اهتمام الدولة بهذا الجانب من التعليم لما له من مردودات ايجابية على مسيرة التنمية والبناء . كما أكد الاهتمام بالشباب ورعاية وصقل مواهبه وإبداعاته وتوفير كل السبل اللازمة لتأهيله وتأمين مستقبله.. مشيرا بهذا الصدد إلى مشاريع الشباب التي يجرى تنفيذها سواء في مجال الحد من البطالة أو المشاريع الخاصة بالإسكان أو المشاريع الزراعية.. وقال: "إن الشباب هم أمل التغيير وقوة المستقبل". وأكد فخامة رئيس الجمهورية على ضرورة أن يستغل الشباب أوقات فراغهم فيما يفيد ويرتقي بمستوى وعيهم ويثقفهم ذاتيا ويجنبهم كل مالا يفيد في حياتهم .. مشير إلى أهمية الاهتمام بالكتاب وبالتأهيل الفكري والثقافي وممارسة الأنشطة الرياضية التي تكفل لهم البناء العقلي والجسدي الصحيح..لافتا إلى أن الآمال واسعة في عطاءات الشباب وإسهاماتهم من اجل وطنهم ونهضته وازدهاره. كما اطلع فخامة رئيس الجمهورية على الأنشطة التي ستقام للشباب خلال فترة العطلة الصيفية بهدف استيعاب طاقاتهم وإعدادهم إعدادا روحيا وفكريا وبدنيا وتربويا ورفع مستوى وعيهم الوطني وتربيتهم على قيم الوطن والولاء له وعلى قيم الحرية والديمقراطية والوحدة الوطنية، والتخلص من كل مخلفات التخلف وموروث الجهل، وبما يجعل منهم طلائع الغد اليمني الواعد بالخير والتقدم والرخاء ويرسخ فيهم قيم الولاء للوطن والوفاء لنضالات أبنائه في سبيل الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية. وتمنى فخامة الرئيس للجميع التوفيق والنجاح ولما فيه خدمه الوطن . بعد ذلك تحدث عارف الزوكا - عضو اللجنة العامة رئيس دائرة الشباب والطلاب- بعد ترحيبه برئيس الجمهورية والقائم بأعمال الأمين العام الأستاذ عبدالرحمن الأكوع و الحضور. قائلا: إننا في المؤتمر الشعبي العام نمتلك الإمكانيات البشرية والمادية.. ولكننا نفتقد إلى حسن استغلال هذه الإمكانيات للأسباب أهمها: ـ غياب التنسيق بين الجهات ذات العلاقة على المستوى التنفيذي وكذلك على المستوى التنفيذي التنظيمي.. ـ غياب الحس التنظيمي لدى البعض وانعدام روح المبادرة لدى البعض أحيانا.. وأضاف الزوكا : إننا في دائرة الشباب والطلاب على ثقة تامة منذ اللحظة الأولى بأن العمل التنظيمي لن يكون على مستوى الطموح ما لم يكن إلى جانب الجهد الرسمي . وأكد رئيس دائرة الشباب والطلاب أن قضية الشباب هي ليست قضية تنظيمية فحسب، كما أنها ليست قضية أنشطة بل هي مراحل متعددة من الاهتمام والرعاية بصور مختلفة، يتم من خلالها تغذية أفكارهم وشغل أوقات فراغهم ورعاية مواهبهم وتوجيه طاقاتهم نحو مستقبل أفضل اشتركنا جميعا في صناعته وفي إرسىمعالمه.. وأشار عارف الزوكا إلى ما تطمح اليه دائرة الشباب والطلاب والمتمثل في التالي : أولا: فيما يتعلق بقيادة دائرة الشباب: أكد أن الدائرة ستعتمد اللامركزية في تعاملها مع الفروع وستفوضها بكافة الصلاحيات لإدارة أنشطتها وفعالياتها وبرامجها وبحسب ظروف كل محافظة ودائرة ومديرية في ضوء الخطوط العريضة لخطط وبرامج الدائرة. ثانياً : فيما يتعلق بفروع الشباب على مستوى المحافظات والمديريات والدوائر وفروع الجامعات والكليات ، طالب الزوكا مساوات الشباب في المخصصا ت بما يصرف للنشاط النسوي حيث قال : لا نطلب لهم إلا مساواتهم في المخصصات مثل ما يصرف للنشاط النسوي وتوفير لهم المكاتب والاثاث... ثالثاً : فيما يتعلق بالتنسيق بين قيادات فروع الشباب بالمحافظات وقيادات مكاتب التربية والشباب والتعليم الفني بالمحافظات..أكد رئيس دائرة الشباب والطلاب أن ما نطمح إليه في هذا اللقاء هو التنسيق المتكامل فيما بين الجهات الرسمية أولا ًوالتنسيق فيما بينها وقيادات فروع الشباب ثانياً. واستطرد عارف الزوكا بالقول : فبدون التنسيق لا يمكن نجاح العمل ، ونجاح هذا التنسيق لن يتم إلا من خلال شعور الجميع بالمسؤولية والابتعاد عن المكابرة والاتكالية والمناكفة وان يعمل كل واحد من موقعه لما من شأنه تنفيذ سياسات وأهداف المؤتمر.. ودعا رئيس دائرة الشباب والطلاب الاستفادة من الإجازة الصيفية من خلال الالتحاق بالمراكز الصيفية ذات الجدوى والتأثير على فكر الشباب . رابعاً : ما يتعلق بالأنشطة والفعاليات والبرامج ..أوضح الزوكا أن العمل في أوساط الشباب لا يمكن له أن يتم إلا من خلال أنشطة وفعاليات وبرامج هادفة تفيد الشباب وتجعلهم قدوة للآخرين. بعد ذلك تحدث الأستاذ عبدالرحمن الاكوع القائم بأعمال الأمين العام قائلاً أكتفي بكلمة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام حيث تعرض إلى كثير من القضايا بصورة موجزة . وتحدث الاستاذ عبد الرحمن الاكوع القائم بأعمال الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام حول مجموعة من القضايا منها : تفعيل دور الشباب والاهتمام بهم في مواجهة الأفكار المنحرفة والضالة وتعميق قيم الولاء الوطني في قلوب الشباب كما دعا إلى الاهتمام بنوعية التعليم والاهتمام بصحة الفرد مذكرا بالحكمة " الوقاية خير من العلاج" و الاحتكام في القضايا التي يختلف فيها مع المعارضة للدستور والقانون، وان يكون هذا هو سلوك شباب المؤتمر دائماً.
|